..................... ("معراج..... الأنفاس") من مخطوطات الدرويش بيروت/ ٢٠٠٢م وإذ.. أذن... الديك أن رتل... النأى وتكور على منجنيق... صلاتي أعور إذ ... أنكرت غيابي ما إرتد بصري كيف يرتد ... هواك عن لذة محرابي والغيم أرعد والرعد .. يرسل شرابي أرفع رصاصتي من يطلق وثاقي لصلاتي أبحر... فأديمي.. كرخام من سحابة بيضاء أنر... عذابي يوسفية السلاف ودرويشك يعوي...! أقم النور هي خيل ورمي و أسكن على نتؤ الشوق خطابي أواه يا سارق مشط... ضبابي وهذه مرآتي أرى... في جوفها رضابي كاحلة الصلاة أعرج ما لسيف... يقم الهوى في سحابي أعرج للدجى القابض رهابي أكمن كل الأمكنة فرائسي يا... ألا لصلاتي مواقيت نخبي واستلابي وجاء من أقصى خاصرتي معاتبا دنا... من شرابي بقلمي/د.معمر محمد بدوي السودان ٢٢/١/٢٠٢٣
2581 كيف لي أكون إنسان .. بقلمي علي حسن كيف لي أن أكون لأكون بذاك الإنسان وقد نسجت خيوط حرفي من أنة الروح من جدار القلوب من عتمةِ الليال من قلوبٍ أعدّت نسيجها وقبل أن تكون في ربيع تناثرت أوراقه آن له أن تحتضنه الشطآن كيف لي أن أكون بذاك الوجه المُلبدِ بالغيوم المتلعثٍمُ في غبار الأيام قد أخذ البرد مني ما ما أخذ فمزقت الأعاصير معطفي وتناثرت حجارة الدار لأتوه في عالم لا يعرف وجهتي ولا يدرك حتى إن كان يوجد هنا هنا إنسان كيف لي أن أكون بذاك الحضور أكتب وأقرءُ أجمع من دواوين العمر من أوراق مذكرتي من خواطري أنا ذاك الذي من يُعيد صناعة القلوب ويُرثي ما أتلفه الزمان أنا من يُخيطَ الجِراح بإبرًةٍ من الصبار ليجمع من أزِقةِ الأحلام قصةً لعلها إتكئَت تنزِف في صمت تعانِق خدود اليوم على أرفف النسيان فكيف لي أن لا أكون اليوم إنسان .. علي حسن ..علي حسن
تعليقات
إرسال تعليق